.

regardez des articles sur l'Histoire du RIF aussi sur ce lien :





[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 08 avril 2009 16:32

Modifié le lundi 22 juin 2009 22:07

ذاكرة شعب : مولاي محند و الخونة الإستقلاليون

ذاكرة شعب : مولاي محند و الخونة الإستقلاليون

إن مسألة الدخول إلى مغربهم مسألة غير مطروحة بالنسبة لي حتى وإن بقي فقط جندي واحد فرنسي إسباني أو أمريكي فوق ترابنا ,أقصد أي شبر من شمال إفريقيا . كانت هذه المقولة المشهورة لمولاي موحند ,تعقيبا عن دعوات خونة الأحزاب المغربية لكي يعود مولاي موحند للمغرب .
إن موقف زعيم الثورة الريفية محمد بن عبد الكريم الخطابي من عملية إستقلال المغرب كما تمت في 2 مارس 1956 ,موقفا صلبا لا يتكسر ألا و هو الرفض والإستنكار وعدم قبوله , ولم يقتصر فقط في الرفض بل بإتهام الكلاب المتفاوضين في ضيعة إكس ليبان ,بالخيانة والمكر هم الذين نسوا وتلاعبو بكفاح الشعب المغربي ,من أجل تحقيق الإستقلال الكامل , وبناء المغرب المعاصر . فقد عبر عن ذلك صراحة في العديد من تصريحاته الصحفية و في عدة إجتماعات وندوات حضر فيها وبيانات أصدرها . وأدى هذا الموقف الشجاع إلى خلق توثر حاد بينه وبين كلاب الحركات الحزبية بشمال إفريقيا .
فأغلب المهتمين بهذه الفترة التاريخية يرجحون بأنه هناك أسباب حقيقية لإتخاذه هذا الموقف الذي هدد أبرز الشخصيات التي نابت عن شعوبها لتحقيق الرفاهية .

إن مفاوضات فرنسا كانت حقا بعيدة عن ما تمناه
مولاي موحد , وعما ناضل من أجله منذ حلوله بالقاهرة , وكانت المفاوضات هزيمة مذلة لمبادئه و أفكاره التي لم يتقبلها أحد من الذين أكملوا حياتهم في الوزارت والمناصب , لكن أين ذهبت إنسانيتهم التي أذلت في إصفاف الصفوف وتقبيل اليد , والركوع والسجود للحكام , أهذه شخصية من طلق عليهم في مقررات الدراسة والتاريخ الرسمي الوطنيون ,وإنتكاسة كذلك لجهود لجنة تحرير المغرب (الكبير1) بالقاهرة . والتي إنبثقت منها جيش تحرير المغرب الكبير بداية أكتوبر 1955 , حيث كان ذلك لحظة كشف نوايا الوطنيون , الذين لم يوفوا ببنود اللجنة , ولم يشاورا مولاي موحند لأخذ رأيه في موضوع المفاوضات . بينما إتجاههم إنصب حول فرنسا ووصول الملك وعائلته إليها حيث تقرر مصير المغرب مسبقا , ويقال أنه حتى الزعيم الإستقلالي محمد اليزيدي الذي زار القاهرة في أكتوبر 1955 الذي كان في بعثة إكس ليبان لم يرى مولاي محند بقدر ما تشاورى مع علال الفاسي الذي كان يؤمن بتوجهات الزعيم الريفي , وبالفعل فالسي اليزيدي كما ورد في بعض المصادر هو أنه من أقنع سي علال بالعودة إلى المغرب . وبذلك سوف يجد مولاي محند نفسه وحيدا , لكن ظل دائما يؤمن بأن العمل السياسي مع المستعمر لا يجدي أي نفع , وظل حلم العودة للعمل المسلح يراوده خاصة بعد إندلاع الثورة الجزائرية في فاتح نوفمبر 1954 .
إن أول ما إنتبه له مولاي محند منذ أن حطت قدميه أرض مصر , هو العدد الكبير من الذين سماهم التاريخ الرسمي بالوطنيين ونسميهم نحن الخونة , وهم المغرب والجزائر وتونس من قبيل
علال الفاسي من حزب الإستقلال ,
وعبد الخالق الطريس
وآمحمد بن عبود من حزب الإصلاح
والحبيب بورقيبة
ويوسف الرويسي
والحبيب ثامر من الحزب الحر الدستوري
والشاذلي المكي من حزب الشعب الجزائري ,
حيث كانو قد أسسوا مكتب المغرب العربي (2) في الفترة مابين 15 إلى 22 فبراير 1947 .
بعد وصول مولاي محند للقاهرة يوم 31 ماي 1947 إستقبله الملك فاروق وأجرى بعض المقابلات الصحفية , وبدأت وسائل الإعلام تتحدث عن لجوء البطل العالمي للقاهرة , وبعد عودته من الإسكندرية , بدأ في إستكمال مشواره النضالي , وأختير البطل الريفي لترأس اللجنة ,وبدأ في تنفيذ التوصية التي وردت في لجنة التحرير الفقرة ب المادة الثانية في فصل تنسيق الحركات الوطنية , في توحيد الخطط وتنسيق العمل للكفاح المشترك (3) . لكن في دخوله للعمل وتطبيق بنود اللجنة ,إستنتج أنهم (الوطنيون) لا يريدون إلا أن يجعلوا منه أي مولاي محند المظلة التي سوف يتحركون بها , حيت أنه كان لا يريد أن يكون رئيسا بل دورا وعضوا في المعركة والنضال , وبذلك أربك حسابات الوطنيون وخاب ظنهم في الأمير .
الإرتباط الذي وضعه مولاي محند حول العمل المسلح لإستراد شمال إفريقيا من المحتل , ونظرة الوطنيون للعمل السياسي , خاصة من يرون أن شمال إفريقيا تغير بالمقارنة مع ثورة مولاي محند بجبال الريف , وأن الكفاح السياسي هو الأساس في تلك الفترة . لذلك عمل على إبعاد نفسه من اللجنة , وكان لا يحضر إلا للضرورة القصوى .وبعد أخذ ورد قرر مولاي محند تأسيس لجنة أخرى وترأسها بنفسه وأسس لجنة تحرير المغرب العربي في 5 يناير 1948 وجعل شقيقه آمحمد خليفة له. ووزع بيانات وبلاغات للتعريف باللجنة الجديدة , وما أن أتت اللجنة حتى أرسل الأمير دفعة طلابية مغاربية للدراسة في الكلية الحربية ببغداد سنة 27 أكتوبر 1948 .(4 ) وضمت طلاب من المغرب وتونس والجزائر . ويتضح الإختلاف الكبير بين الوطنين والأمير لتصريح أدلى به الحبيب بورقيبة الذي شغل منصب أمين عام اللجنة عند تأسيسها حيث قال :لقد إختلفنا مع محمد بن عبد الكريم لأنه كانت هناك مواجهة بين مرحلتين ,مرحلة العمل المباشر أي مرحلة الصداع العسكري ومرحلة الحوار ,والذين إختلفوا معه كانوا وطنيين , أسسوا أحزاب غير شرعية إستبعد ت العمل المباشر ولكن كانت لديهم إستراتيجيات مختلفة وهكذا إختلفنا لأن الإستراتيجيات كانت مختلفة .
إن الوضع السياسي لمصر في ذلك الوقت لم يسمح لمولاي محند , بممارسة عمله السياسي مع حكم الملك فاروق , لكن مع قيام ثورة يوليو 1952 و تولي جمال عبد الناصر السلطة , سيستفيد مولاي محند من جميع الحريات , وسيحظى بعناية كبيرة من لدن عبد الناصر . لكن رغبة مولاي محند في تتمة الكفاح المسلح بشمال إفريقيا , قابله إنصراف الوطنيون لإقتسام السلطة وتوزيع الحقائب الوزارية , بالإضافة لقمع وسجن وقتل ما تبقى من المجاهدين مثل ماوقع مع حزب الإستقلال وقمعه لجيش التحرير . ويظهر ذلك في نقض الوطنيون لمواثيق اللجنة التي تتضمن مجموعة من البنود ومنها :
.الإستقلال الكامل لشمال إفريقيا ويعني الإستقلال التام لكافة أقطاره الثلاث
. لا غاية يسعى إليها قبل الإستقلال
. لا مفاوضة في المستعمر في الجزئيات ضمن النظام الخاص
. لا مفاوضة إلا بعد إعلان الإستقلال
. للأحزاب الأعضاء في لجنة المغرب العربي أن تدخل في مخابرات مع ممثلي الحكومة الفرنسية والإسبانية على شرط أن تطلع اللجنة على سير مراحل هذه المخابرات
. حصول قطر من هذه الأخطار الثلاثة على إستقلاله التام لا يسقط عن اللجنة واجبها في مواصلة الكفاح لتحرير البقية (5 )
لكن الكارثة التي أذهلت مولاي محند هي التي أتت من الجزائيريين حينما , أوقفوا الكفاح المسلح ودخلوا في مفاوضات مع الفرنسسيين للحصول على الإستقلال وذلك ما حصل سنة 1961.

المراجع :
1 : سمي المغرب العربي في ذلك الوقت , لأنه لم تكن هناك الوعي الهوياتي ولم يظهر إلا حديثا , تلك الفترة كان الهم الوحيد هو إخراج المستعمر , وبناء الدولة الحديثة
2 :علال الفاسي نداء القاهرة الرباط المطبعة الإقتصادية 1959 ص 91
3 :مكتب المغرب العربي : مؤتمر المغرب العربي المنعقد بالقاهرة من 15 إلى 22 فبراير 1947 (القاهرة ,مطبعة المكتب الثقافي الدولي , 1947 ) ص 36
4 :رسالة الكولونيل الهاشمي الطود في كتاب : أحمد معنينو : ذكريات ومذكرات , الجزء الخامس 1952 1956 (طنجة مطبعة سبارطيل ,1991) ص47 ,وأيضا شهادة يوسف الرويسي السابق ذكرها ص 516 .
حزب الإستقلال,والمسألة الريفية
يوسف رشيدي - إسبانيا-

# Posté le dimanche 01 juin 2008 10:10

Modifié le dimanche 01 juin 2008 10:21

débarquement des troupes espagnoles dans la baie de Al Hoceima

débarquement des troupes espagnoles dans la baie de Al Hoceima
8 septembre 1925 : débarquement des troupes espagnoles dans la baie de Al Hoceima

# Posté le mardi 06 mai 2008 19:23

Symbole de l'indépendance marocaine et de la lutte anticoloniale

Symbole de l'indépendance marocaine et de la lutte anticoloniale
Abdelkrim El Khatabi: Symbole de l'indépendance marocaine et de la lutte anticoloniale, Abdelkrim El-khatabi a lutté jusqu'à la fin de sa vie pour la libération de l'Afrique du Nord et pour la création d'un Etat libre et moderne. Combattant souvent victorieux, diplomate habile, propagandiste avisé, tant par ses méthodes que par son exemple, il a été un des pionniers de la décolonisation et un modèle à suivre quand il s'agit de lutter contre une force supérieure en arme et en nombre. Mohamed ben Abdelkrim naquit vers 1882 chez les Aït Khattab, fraction d'une des tribus les plus puissantes, les plus belliqueuses du Rif central,(où sa famille possédait une forte influence), les Beni Ouriaghel,. Après de solides études traditionnelles à Ajdir (province d' Al Hoceima), Tétouan et à l'université Karaouiyine de Fès, Abdelkrim s'installe dans la ville de Melilla où il est, en 1906, rédacteur du journal Telegrama del Rif. Il devient Secrétaire du Bureau des affaires indigènes en 1907, puis cadi chef en 1914, sa collaboration avec les autorités espagnoles et ses différentes fonctions le familiarisent avec les méthodes administratives. Ses contacts avec des milieux divers lui permettent de compléter, par une riche information moderne, sa formation de lettré arabe. Les espagnols ne savent pas qu'ils sont en train de former celui qui leur donnera du fil à retordre par la suite. En 1919, Abdelkrim quitte l'administration espagnole et se fixe à Ajdir, sa ville natale, où il commence, à partir de 1920, à soulever les Beni Ouriaghel contre l'Espagne. L'intervention du général Sylvestre est suivie par une politique de répression sévère, ce qui favorise la multiplication des ralliements des rifains à celui qui est devenu leur chef. Aidé de son frère M'hamed, son conseiller politique, Abdelkrim remporte d'importants succès; le plus important fût la bataille d'Anoual .C'est le 22 juin 1921, après des jours et des jours passés à tester l'armée espagnol par des actes de sabotages que Abdelkrim décide d'attaquer à Anoual. La victoire est écrasante: environ 20000 soldats espagnols y trouvent la mort et plusieurs milliers sont fait prisonniers, dont un général. En plus de cela, les rifains mettent la main sur des armes, des chars et des voitures; assez pour entretenir une armée pendant un an. Cela a aussi une conséquence très importante puisque cette fulgurante victoire enflamme le Rif. Il renforce dès lors son pouvoir. Il crée un État, avec un «makhzen» (gouvernement central) qui présente un mélange de traits traditionnels et modernes: "La République du Rif". Abdelkrim voit de plus en plus grand et de plus en plus loin. Après n'avoir envisagé que l'indépendance de sa propre tribu des Beni Ouriaghel, il élargit son champ d'action à tout le Rif qu'il proclame donc, république. Le choix de ce terme est judicieux puisqu'il doit attirer la sympathie occidentale et répondre aux traditions démocratiques berbères. En juillet 1923, il adresse au Parlement français un appel en faveur de la «renaissance nationale» du Rif. Il noue des relations avec un comité britannique, attiré par la richesse minière du Nord marocain et rapidement sa renommée devient internationale. il cherche aussi l'appui du Kominterm (parti rassemblant les communistes du monde entier) ainsi que celui du Parti communiste français. De plus, il trouve des aides dans le monde islamique profondément remué par la renaissance arabe. La proclamation d'une république indépendante du Rif, à l'intérieur des frontières nationales de l'empire chérifien, remet en cause l'autorité du sultan et représente une menace sur la zone du protectorat français, bien que le Rif se trouve en zone de protectorat espagnol. Cela débouche sur d'inévitables accrochages avec l'armée française. En 1924, les espagnol se replient sur la côte, et en 1925, il fait prisonnier son rival Raïssouli. Abdelkrim prend donc les devants. Il lance au printemps de 1925, avec ses moujahidins rifains, de violentes attaques qui sont difficilement contenues. Il annonce la prise de Fès pour le mois de mai. Bloqué au sud, il envahit l'Est et l'Ouest où le ralliement des Jebala le conduit au seuil du Gharb. Il double ses hauts faits d'une vaste action auprès de l'opinion publique française et internationale. Ainsi il demande la reconnaissance des gouvernements du monde entier. Après l'annonce de la prise prochaine de la ville de Fès, le gouvernement français décide de riposter. Il conclut un accord avec l'Espagne afin de lancer une action commune d'envergure. Ces deux pays envoient des renforts considérables et unifient le commandement militaire sous l'autorité du maréchal Pétain. En mars 1926, des pourparlers de paix commencent à Oujda mais échouent très rapidement. Une offensive générale franco-espagnole est lancée avec un demi million d'hommes, un armement considérable et l'appui de 44 escadrilles d'avions de combat. La conséquence ne se fait pas attendre: les troupes de l'émir sont en déroute et le 27 mai 1926, Abdelkrim se rend. Le 27 août1926, Mohamed Ibn Abdelkrim quitte Fès: il est exilé dans l'île de la Réunion. Dans cette colonie française, l'atmosphère de la civilisation villageoise du Rif est recréée et Abdelkrim vit au milieu de nombreux enfants, les siens mais aussi ceux de son frère et de son oncle. A plusieurs reprises, en 1932 et en 1936, il est question de son transfert en France. Il ne l'obtient qu'en mai 1947. Le 31 mai 1947, au cours de l'escale en Égypte, il s'échappe du navire qui le transporte et trouve asile au Caire. Avec les leaders nationalistes marocains Abd el-Khaleq Torres et Allal el-Fassi, et le chef du Néo-destour tunisien Bourguiba, il fonde, au Caire, le 9 décembre 1947, un Comité de libération du Maghreb arabe dont il est président à vie. Le 5 janvier 1948, l'émir lance un manifeste, contresigné par les représentants des principaux partis nord-africains, engageant la lutte pour l'indépendance de l'Afrique du Nord. Mais le temps passant, Abdelkrim, vieillit et est hostile à la monarchie marocaine. Il ne peut maintenir autour de lui l'union des chefs nationalistes maghrébins. Au cours de la crise marocaine de 1953, il refuse de choisir entre les partisans du sultan déchu, Moulay Youssef, et ceux de Moulay Arafa. Il garde, les années suivantes, une intransigeance absolue. Le 4 mai 1956, il affirme encore: «Nous n'acceptons pas de solution de compromis en Algérie, au Maroc ou en Tunisie. Nous voulons l'indépendance totale.» Il refuse de revenir au Maroc «avant que le dernier militaire étranger ait quitté le sol maghrébin» et dénonce avec violence la «trahison» des accords d'Evian. C'est au Caire qu'il meurt en février 1963, à l'âge de quatre-vingt-un ans. Le roi Hassan ll fit rapatrier son corps au Maroc. Quels sont les rôles historique d'Abdelkrim et son exacte personnalité? La propagande des autorités du protectorat s'attachait à le dépeindre comme un de ces nombreux rougis (prétendants) surgis au Maroc, à l'image de Bou Hamara, qui, dans ce même Rif, quelques années auparavant, s'était dressé contre le makhzen. S'il ne fut pas le simple rebelle fanatique et ignorant, xénophobe et ne représentant que des aspirations tribales parées d'oripeaux démocratiques, fut-il, comme l'affirmaient ses partisans, le Mustapha Kemal du Maghreb qui aurait pu faire d'Ajdir l'Ankara de l'Ouest? Pour P. Montagne, il «représente authentiquement le vieux Maroc des tribus», et «les résistances acharnées qu'oppose l'Islam traditionnel à l'influence de l'Occident». Il est avant tout un homme du passé, un «primitif» de la révolte. D'autres, tel Pessah Shinar, sont sensibles à son modernisme, à ce qu'il apporte «de neuf dans les annales politico-religieuses du Maghreb: la première manifestation d'un nationalisme arabo-berbère militant et d'un modernisme islamique dans un environnement purement berbère». Au Maroc, le soulèvement d'Abdelkrim eut une influence considérable. Il mit un terme au «lyautéisme» et, malgré les craintes et les réticences d'une large partie de la bourgeoisie, donna aux Marocains un héros national. Le retentissement de son action s'étendit du Maroc à la Tunisie et atteignit l'Orient, traversé par la crise de l'après-guerre, ébranlé par la chute du califat et la montée du nationalisme. La guerre du Rif servira de modèle aux mouvements d'indépendance d'autres pays colonisés. Hô Chi Minh, glorifiant en Abdelkrim le «précurseur», reconnaît tout ce que les révoltes armées doivent à ce modèle de résistance: action étendue et simultanée (guérilla) pour empêcher la concentration ennemie, mise en condition de la population, recours aux initiatives diplomatiques diverses, appel à l'opinion publique, formation de comités de soutien... Dans les années 1980, le rôle d'Abdelkrim dans les origines de la guerre du Rif fut remis en cause. Il aurait plus suivi le mouvement qu'il ne l'aurait créé ou animé. Son attitude aurait été de «compromis, voire de complicité avec l'envahisseur» (Ayache). Ces jugements relancèrent le débat sur l'action du chef rifain. Il opposa les défenseurs de l'image d'un héros, dès l'enfance promis à son destin de résistant, «constamment inflexible dans ses convictions et son anti-impérialisme» (Ameziane) aux tenants d'un personnage plus complexe, d'abord «loyal serviteur de la cause espagnole», puis s'engageant tour à tour dans des «options différentes, sinon franchement contraires», pour finalement, habilement, capter à son profit un courant qui «était créé et existait sans lui» (Ayache). Le recul manque encore, et la sérénité des passions apaisées, pour que l'histoire porte un avis impartial sur un homme qui, quoi qu'on puisse penser de sa personnalité, réalité et mythe, marqua l'histoire de son époque: Abdelkrim, sans conteste un des promoteurs du nationalisme maghrébin, a été également l'un des théoriciens de la lutte armée pour la libération.

# Posté le mercredi 09 avril 2008 06:40

Modifié le samedi 12 avril 2008 17:51

عبد الكريم المربي على تطبيق تعاليم القرآن و السنة

عبد الكريم المربي على تطبيق تعاليم القرآن و السنة
بدأ الأمير الخطابي تفكيره الجهادي حين كان قاضيا بمليلية بعدما رأى سقوط الكثير من المجاهدين أمام قوى الاستعمار وفي مقدمتهم الشريف محمد امزيان.
جاء في كتاب الظل الوريف في محاربة الريف للعلامة اسكيرج: (وحمل الإسبان الشريف المذكور جثته إلى مليلية ليتيقن الناس بموته وعملوا عليه مهرجانا كبيرا فرحا بقتله قائلين: الآن لم يبق أحد بالريف يقاتلنا، وكان الأمير ابن عبد الكريم في ذلك الوقت بمليليا قاضيا فرأى ذلك وأثر فيه. ثم دفعوه للمسلمين فدفنوه بزاوية بقلعية وقد حلف المسلمون على أنهم لابد أن ينتقموا ممن قتله ولو طال الأمد).
من ذلك الحدث بدأ التاريخ يسمع عن تحركات الأمير ونضاله: من رفض للمشاركة في حجرة النكور مع المقيم العام إلى المشاركة في تدعيم تحركات أبيه في توعية الريفيين بالخطر الإسباني. وقد كان عام 1920م عاما فاصلا في تاريخ الجزء الغربي من الريف.
كتب الأستاذ محمد العلمي في كتابه زعيم الريف ما يفيد أن الإسبان لما داهموا بجيوشهم أرض شفشاون وداسوا بأقدامهم مقابر الأولياء، وهي عندهم مقدسة، فلم يحتمل عبد الكريم الخطابي -الأب- ذلك فانتفض للجهاد بأول وقعة ضد الإسبان. كان الارتباط بأولياء الله -وهي خصيصة مغربية- باعثا قويا للانتفاضة وكان العامل الحاسم للخروج من قمقم الصبر والرضوخ إلى المواجهة والكفاح.
ما لبث الوالد أن توفي فخلفه ابنه فأصبح الأمير الخطابي.
يقول الكاتب المجاهد محمد محمد عمر بلقاضي في كتابه أسد الريف: (وبعد وفاة والده بأيام قليلة برز إلى الميدان، وصار يتصل برجال القبائل وأعيانها يبث فيها روح الوطنية الحقيقية التي تتماشى مع دين الإسلام والشريعة المطهرة ويستدل بالكتاب والسنة في جميع أحاديثه ومواعظه البعيدة المدى. وكان شغله الشاغل هو المصالحة والتوفيق بين الناس المتعادية ليتحدوا ويتصالحوا وينسوا الأحقاد والعداوة التي كانت عمت وترعرعت بين الأفراد والجماعات في جميع المداشر والقرى، وكانت تذهب ضحية هذه العداوة عدة أرواح منذ عشرات السنين)، ص96. طبعة سلمى. الرباط.
هكذا بدأ الأمير جهاده بتربية الناس على معاني الارتباط بالكتاب والسنة وتخليص النفوس من الأنانيات التي تفرق ولا تجمع. وهي التربية ذاتها التي سار عليها كل المربين الربانيين والمجددين عبر تاريخ الإسلام. بل وهي التربية ذاتها التي انطلق منها النبي عليه السلام في تكوينه لجيل الصحابة الفريد. فبعد أن ملأ النبي صلى الله عليه وسلّم قلوب أصحابه بمحبة الله ورسوله والولاء لهما، آخى بينهم برباط أخوي وثيق، وهو ما يعرف بالولاية الإيمانية.
هذا الأمر لم يكن ليفوت الأمير الخطابي وهو في بداية مشواره كأمير يريد الارتقاء بشعبه إلى شرف الحرية والبطولة والجهاد. فماذا لو أنه ربط قلوبهم بالله دون أن يجمع وينظم جهودهم، وماذا لو آخى بينهم برباط وثيق بعيدا عن الولاء والارتباط القلبي بالله وبكتابه، ستؤول جهودهم إلى الفشل لأنها تفتقر إلى الباعث القوي وإلى النية التي تجعلهم يصمدون وإلى المثل الأعلى الذي يسترخصون حياتهم في سبيله.
في سنة 1921م، تداعى أكثر من 500 مجاهد يمثلون قبائلهم إلى امزورن لحضور مؤتمر دعا إليه الأمير الخطابي. يقول صاحب أسد الريف: (ألقى الزعيم الخطابي على الحاضرين محاضرة باللغة الريفية وبين للحاضرين مقاصد الاستعمار.... وحينئذ اقترح الزعيم على الحاضرين بأن يعاهدوا الله على المصحف الكريم على ما يلي:
1- يعاهدون الله على أن يدافعوا عن وطنهم وشرفهم ووحدة ترابهم إلى أن يستشهدوا في سبيل ذلك.
2- بأن يلتزموا بتنفيذ الأحكام الشرعية على كل من صدرت منه جريمة ما. ولو كان من أبنائهم وأقاربهم. فقبلوا اقتراحه بالإجماع.
وحينئذ تقدم الزعيم محمد عبد الكريم ووضع يده على المصحف الكريم معاهدا الله ورسوله على ما ذكر. فتبعه الفقيه سيدي محمد بن علي التوزاني – محمد الحاج بودرة الاجديري - حدو اوسارالموسى وعماري - الحاج شعيب المحاولي - عبد السلام بن الحاج محمد البوعياشي - احمد بودرة الكلتومي - الهادي بن عزوز التمسنتي - الحاج الراضي الزفزافي - علوش بن المرابط الوعزيزي - موح الحاج محند المجوطي... الخ). أسماء لها دلالتها للجيل المعاصر ممن يعلمون تاريخ الرجل وتاريخ جيل كان الإسلام سدى ثورتهم وقومتهم.
هكذا نرى الأمير ومعه أعيان القبائل يريدونه مجتمعا إسلاميا يقوم على تنفيذ أحكام الشريعة. يأخذ عليهم العهد كي يطمئن أن الريف لن يتخلى عن دينه وشريعته. سندنا في ذلك شهادة من عايش وجاهد ورأى وشارك : سيدي محمد محمد عمر بلقاضي.
هكذا كان الأمير يربي جيله كي يتولى هو بدوره تربية من سيأتي بعدهم. الآن برزت شرذمة من أبناء الريف تساند مشروع الصداقة الإسرائيلية وتربط نفسها باسم الذاكرة المشتركة بأعدى أعداء الأمة ممن يعلنونها صريحة سافرة ضد الإسلام وعقائده. ويسعون لتشتيت شمل طالما جاهد الأمير لجمعه ورأب صدعه. كان الأمير يربط ويحيط نفسه بأهل الإيمان ممن ولاؤهم للأمة لا لأعدائها من اليهود وأشباههم.
كان جيشه مليئا بالذاكرين ممن اغترفوا من مجالس الصوفية أهل الذكر والصحبة في الله. كان في جيشه تيجانيون منهم جد كاتب هذه السطور: سيدي عمر السكاكي من تماسنت -رحمه الله-، ومنهم الخمليشيون وقد أثبت ذلك باحث معاصر استند إلى وثائق تؤكد مساندة لا مشروطة من الزاوية للأمير خلافا لما يروجه أعداء التصوف. ومنهم العلاويون مريدو الشيخ أحمد بن مصطفى بن عليوة فقد كان هذا الشيخ بالجزائر يوصي أتباعه في شمال المغرب أن يلتحقوا بجيش الأمير الخطابي. وكان الأمير يعرف لهذا الولي الصالح فضله وقدره، ويكتب له رسالة يظهر فيها ارتباطه العميق بأولياء الله. كتب إليه يقول:

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم
جناب الشيخ المحترم سيدي أحمد بن مصطفى بن عليوة سلام عليكم ورحمة الله، وبعد
قد تشرفنا برسالتكم وسررنا بعطائكم، واعتبرنا ذلك من حسن حظنا، إذ مفاتحتكم لنا بالكتابة دليل على توجه أهل الله نحونا، وذلك مقصودنا والحمد لله. نعم، طالما اختلج في ضميرنا أن نكاتبكم ونستأذنكم في بعض الأذكار تبركا واستمناحا للمواهب الإلهية التي منحتم فلم نوفق لذلك.
أما اليوم فإنا لا نضيع هاته الفرصة، والمرجو من سيادتكم أن تأذنوا لنا في ورد قصير يناسب ظروف الأحوال كما لا يغيب عن كريم علمكم.
وفي الختام نرجوكم أن تدعو معنا بخير وأن لا تنسونا في مناجاتكم وتوجهاتكم إلى الملك الأعلى والسلام.
محمد بن عبد الكريم الخطابي 15 شعبان عام 1340ه/1922م.

وعلى كثرة المعارك التي خاضها، كانت هوايته الإدمان على قراءة كتب الصوفي الكبير ابن عربي الحاتمي. وكان يواظب على صلاة المغرب في مصر خلف الإمام حسن البنا رحمه الله. قال بعد أن قُتِل الإمام: (ويح مصر،وإخوتي أهل مصر، مما يستقبلون جزاء مما اقترفوا. فقد سفكوا دم ولي من أولياء الله. ترى أين يكون الأولياء إن لم يكن منهم. بل في غرتهم حسن البنا الذي لم يكن في المسلمين مثله).
نفس ربيت على معاني الإيمان وطلب مقاماته العليا هي التي تتوسم في الناس أنوار الولاية والإيمان. ورجل بهذه الصفات وبهذا القدر من الإيمان لا يمكن أن يترك شعبه هملا من غير أن يسعى للارتقاء به في مدارج الإيمان وهو الذي يعلم جيدا أثر الإيمان في تحقيق النصر، أليس هو القائل: الإيمان والإيمان وحده.... كان هذا شعاره وديدنه الدائم يثير به نخوة وحماسة جنوده المؤمنين، فعلى هدي من إيمانه العميق قام وثار ولمجتمع الإيمان ناضل وجاهد....

بقلم: عبد الكريم السكاكي

# Posté le mercredi 26 mars 2008 10:33

Modifié le vendredi 04 avril 2008 19:32