Enterrement de ABDELKARIM

Enterrement de ABDELKARIM
Enterrement de ABDELKARIM Au Caire, Egypte

جنازة البطل في القاهرة

# Posté le samedi 18 mars 2006 14:12

Modifié le vendredi 04 avril 2008 18:57

.

.
abdelkarim
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 12 mars 2006 09:16

1041

1041
La garde de abdelkarim ( l'année 1041)
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 12 mars 2006 09:13

Hero de RIF

Hero de RIF
Hero de RIF
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 12 mars 2006 09:12

ذكرى رحيل محمد بن عبد الكريم الخطابي

ذكرى رحيل محمد بن عبد الكريم الخطابي
من وحي ذكرى رحيل أمير المجاهدين محمد بن عبد الكريم الخطابي..صانع مجد الريف وبطل حرب الريف التحريرية.

كلما حلت ذكرى من ذكريات لها صلة بالبطل محمد بن عبد الكريم الخطابي، إلا وأجد يراعي يدفعني دفعا كي أدبج كلمات صادقة في حق الرجل/الملحمة، إسهاما متواضعا مني في إحياء ذاكرة هذا المجاهد الفذ، واستنهاض روح البطولة ومحاولة استنبات شروط النهضة في أوطاننا العربية والإسلامية.
في فاتح رمضان الأبرك 1382هـ، الموافق ل 6 فبراير 1963م، رحل عن هذا العالم عبقري فذ من عباقرة المقاومة، في أخلاقه وسياسته ودبلوماسيته، وعمله وعلمه،... وبهذا كله بهر الرجل أعداءه قبل أصدقاءه.
وليس كل هذا بغريب عن المجاهد الخطابي وهو الذي تربى على المقاومة منذ صغره في بيت والده المجاهد عبد الكريم الخطابي، الذي لقنه روح الجهاد، والعلم، وتابع نشاطاته إلى أن توفي رحمة الله عليه.
وليس غريبا أيضا على الخطابي الولد أن يكون كذلك، وهو الذي ينتمي إلى منطقة الغرب الإسلامي الذي أنجب مجاهدين من الطراز العالي أمثال طارق ابن زياد، ويوسف بن تاشفين ويعقوب المنصور الموحدي، وأحمد المنصور الذهبي، والأمير عبد القادر الجزائري، وعمر المختار، وغيرهم...
وقد شهدت له أوروبا بذلك، عندما تبنت معاهدها العسكرية نظريته في حرب العصابات التي استفاد منها القاصي والداني والتي دوخت المحتلين.
كان أمير المجاهدين محمد بن عبد الكريم الخطاي، متشبعا بشروط المقاومة والنهضة في آن واحد، حيث راهن في البداية على دحر الاحتلال الاسباني وفي نفس الوقت على إشاعة روح التدين والعلم والعمل المجد لبناء منطقة الريف والذود عنها.

ذاكرة الخطابي، والتعتيم المستفز

هل قدر للمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، أن يعيش في المنفى في حياته ومماته، وإن كنا لا نعتبر مصر منفى له، لأنها استقبلته وآوته ومنحته حرية لم تمنح له في بلده، حيث قضى الرجل حياته بين الجهاد ومرارة النفي في جزيرة لارينيون والقاهرة، إلى أن لقي ربه. وها هو الآن، تطوي ذاكرته النسيان في إعلامنا التافه ومناهج تعليمنا الضحلة.

فأين إعلامنا الرسمي وأين صحافتنا الرسمية الحرة، وأين دروس التاريخ والجغرافيا، وأين المهرجانات، وأين الجمعيات...؟
لا تخجل وزارة الاتصال ووزارة الثقافة، من كونهما تبدلان مجهودات جبارة معنويا وماديا، لإحياء مهرجانات موسيقية وفولكلورية في جل مناطق المغرب، ولا تجهدا نفسيهما في إحياء ذاكرة المقاومة الريفية، وإنشاء مراكز أبحاث ودراسات لتوثيق تراث المقاومة وكذا إعداد أفلام وثائقية وتشجيع المخرجين السينمائيين على إخراج أفلام حوله ...
لا يخجل هؤلاء من الحرص الشديد لدى مؤسسات أمريكية وأوروبية وأسيوية على إحياء تراث الخطابي من خلال إعداد دراسات وأبحاث ومؤلفات وأطاريح جامعية؟ ألا يخجل هؤلاء، من أن إسبانيا تسعى جاهدة في التعريف بالخطابي ''العدو اللدود و الكابوس'' لأطفالها بالمدارس؟
إن صيت الرجل عبر الحدود والمحيطات وأضحى درسا نموذجيا لن ينسى أبد الدهر، هل يمكن للمرء أن ينسى ملامح أنوال، وأدهار أبران، وسيدي ابراهيم، وإغريبن والعروي؟

الخطابي، وهيئة الإنصاف والمصالحة


مرت سنتان على إعلان مسؤولي الهيئة عن عزمهم إعادة رفات المجاهد محمد عبد الكريم الخطابي إلى بلاده، وقد ذهب أحدهم آنذاك إلى القاهرة للتفاوض مع أبناء الخطابي حول ذلك وتم الاتفاق من حيث المبدأ على ذلك، من دون التوصل إلى تفاصيل العملية، فقضية المجاهد كما يقول ولده سعيد الخطابي في استجوابه مع المجلة الفرانكفونية ''تيل كيل'' عدد ,210 بتاريخ 28 يناير خ 3 فبراير ,2006 لا يمكن معالجتها باعتباره ضحية من ضحايا سنوات الرصاص، أو ما بعد الاستقلال... إنها قضية لها وزنها ورمزيتها، لكن الابن سعيد الخطابي يقر الدكتور، بأن ملف والده قد عرف تقدما ملموسا منذ زيارة جلالة الملك محمد السادس إلى الريف.
ولاشك أن جميع المغاربة سيكونون سعداء إذا ما تم نقل رفات المجاهد الخطابي إلى بلده، لكن الكل يتمنى أن يتم ذلك بعد القيام بالإجراءات التالية:
- مطالبة الدولة المغربية من إسبانيا وفرنسا بالاعتذار عن مرحلة الاحتلال، وعن استعمال الغازات السامة وبعض الأسلحة المحظورة.
- إن المصالحة الحقيقية تتجسد في إنهاء سياسة التهميش ضد منطقة الريف وإرجاع كرامة أهلها، وإدماج المنطقة اقتصاديا وإداريا...
- الاعتناء بتراث محمد بن عبد الكريم الخطابي، عن طريق إحداث مركز للدراسات والأبحاث ومتحف يليق بمكانة الرجل.
- إعادة كتاب تاريخ المغرب، خاصة المتعلق بالمقاومة الريفية.
-ضرورة رد الاعتبار إلى حرب الريف التحريرية إعلاميا وتعليميا وفنيا.
-تجاوز سلبيات الماضي من أجل خدمة المستقبل
.

الخطابي ما زال حيا في ضمير الأمة

لقد غادرنا المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي بجسده لكن فكره ونضاله وعبقريته ضلت وستظل نبراسا لكل أبناء المغرب ولكل الأحرار في العالم.
وأختم هذه الورقة بما سجلته صحيفة ''ديسلدوفر ناخريشتن'' يوم 27 مايو 1929 تحت عنوان (نهاية عبد الكريم): ''إن تعاطف كل أوروبا يرافق، في المعسكر الفرنسين'' الزعيم الريفي البطل الذي كان لمدة سنين طوال من الكفاح روح حركة التحرير في القبائل المغربية، تأسفنا شديدا لانهزامه، ليس على أساس أنه كان عدوا لفرنسا، ولكنه لأنه كثيرا ما حقق انتصارات من أجل الدفاع عن حقوق شعب مضطهد، رغم التفوق الهائل لقوات دولتين أوربيتين كبيرتين''*

*عبد الكريم الخطابي: حرب الريف والرأي العام العالمي، الطيب بوتبقالت، سلسلة شراع
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 03 mars 2006 16:28

Modifié le vendredi 04 avril 2008 19:41